جمال بلماضي يرفض فسخ عقده مع الإتحادية الجزائرية لكرة القدم.



حسب بعض المصادر المقربة من الإتحادية الجزائرية لكرة القدم، فإن المدرب الوطني السابق جمال بلماضي قد رفض الإمضاء على اتفاق فسخ العقد الذي يربطه باتحادية كرة القدم بالتراضي، وطالب الفاف بالأموال التي ينص عليها العقد والتي قد تصل إلى 7 ملايين يورو.

الناخب الوطني جمال بلماضي، يرفض فسخ العقد لأسباب مادية

وكان جمال بلماضي في البداية قد اتفق مع وليد صادي بعد نكسة كان كوت ديفوار والخسارة أمام موريتانيا على فسخ العقد مقابل دفع مستحقات شهرين أو ثلاثة أشهر، غير أنه تراجع عن هذا الاتفاق المبدئي بعد عودته إلى الجزائر، وطالب بتسوية لا تقل عن القيمة الكاملة للعقد التي قد تبلغ 7 ملايين يورو أي ما يعادل 140 مليار سنتيم كاملة.


وكان رد الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أن هذا المبلغ يفوق قدرتها، وليس بإمكانها دفعه للناخب الوطني، بعدها طلب جمال بلماضي مهلة أخرى من لاستشارة محاميه والتفكير في الأمر غير أنه لم يوقع على فسخ العقد وغادر التراب الوطني إلى مقر إقامته في قطر.

جمال بلماضي يرفض فسخ عقده مع الإتحادية الجزائرية لكرة القدم.

عدم توقيع بلماضي على اتفاق فسخ العقد مع الاتحاد الجزائري لكرة، يؤزم الوضع و يؤهله للوصول إلى أروقة الفيفا، في ذات الوقت الذي يعمل الاتحاد الجزائري لكرة القدم على توكيل محام متمرس للدفاع عن مصالحه، يعمل أيضا على البحث عن خليفة جمال بلماضي والذي قد يكون وحيد حاليلوزيتش.

 استقالة الناخب الوطني جمال بلماضي، بعد نكسة الإقصاء.


أعلن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عن استقالة الناخب الوطني جمال بلماضي، من العارضة الفنية للخضر" بعد نكسة الخروج من الدور الأول مع المرتبة الأخيرة، وهزيمة مرة أمام منتخب موريتانيا ضمن فعاليات كان كوت ديفوار 2023.


جدير بالذكر أن الناخب الوطني جمال بلماضي كان قد تولى قيادة العارضة الفنية للمنتخب في شهر أوت سنة 2018 بعقد قدر ب 108 يورو ليرتفع إلى 208 ألف يورو بعد التتويج بكأس إفريقيا مصر 2019، الذي تلته سنوات عجاف، كالخروج من الدور الأول في دورتي 2021 و2023 والإخفاق في بلوغ مونديال 2024 بفرنسا.


تم الكشف عن استقالة Belmadi من خلال الموقع الفرنسي على الإنترنت "على مونديال" وموقع "RMC". حسب هذه المصادر فإن بلماضي كان قد أبلغ اللاعبين شخصيا بقراره في غرف تغيير الملابس.



ووفقاً للمصادر، قدم جمال بلماضي إيضاحات شاملة إلى الأطراف الفاعلة، وناقش الجوانب الرئيسية والبسيطة على حد سواء. وشارك في محادثات مع كل لاعب، ولا سيما مع القائد المخضرم رياض محرز.


هذا وينقسم جمهور المنتخب الوطني الجزائري إلى مرحب بإستقالة بلماضي من منصبه، وداع إلى التريث قبل المضي في هذا الاتجاه، خاصة إذا علمنا التحديات الأخرى التي تنتظر المنتخب الوطني وعلى رأسها تصفيات مونديال 2026.
google-playkhamsatmostaqltradent