رياضة

فسخ عقد رياض محرز مع الأهلي السعودي رسمياً واللاعب يصبح حراً

كشفت تقارير صحفية سعودية، اليوم، عن إنهاء إدارة نادي الأهلي السعودي علاقتها التعاقدية رسمياً مع النجم الجزائري رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، إلى جانب زميله الإيفواري فرانك كيسيه ذو 29 عاما، بعد تفعيل بند إنهاء العقد المنصوص عليه بين الطرفين، ليصبح اللاعب حراً بشكل رسمي قبل نهاية شهر جوان الجاري.

وأفاد موقع “عكاظ” السعودي بأن إدارة النادي الأهلي استوفت كافة الإجراءات النظامية لفسخ الارتباط، حيث أخطرت محرز ووكيل أعماله بالقرار قبل أيام، كما قامت الإدارة بتحويل مبلغ 15 مليون يورو، وهو المقابل المالي المتفق عليه لإنهاء التعاقد، ليدخل القرار حيز التنفيذ فوراً.

وكان النجم الجزائري قد انضم إلى صفوف النادي الأهلي في صيف عام 2023 قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي، بموجب عقد يمتد لثلاثة مواسم مع خيار التمديد لعام رابع، إلا أن إدارة النادي السعودي فضلت عدم تفعيل هذا الخيار واللجوء إلى تسوية الشرط المالي المقدر بـ15 مليون يورو لإغلاق الملف.

خطة الأهلي السعودي

تتجه إدارة نادي الأهلي السعودي إلى الاعتماد على صفقات أصغر سناً، عقب الاستغناء عن خدمات الثنائي المخضرم الجزائري رياض محرز وفرانك كيسيه. حيث يطمح الأهلي لبناء فريق قوي يضمن له تسجيلاً لظهور مميز في المحفل العالمي، عبر استقدام أسماء بارزة وأصغر سناً قادرة على العطاء لسنوات قادمة.

هذا وتحمل خطة التخلي أبعاداً اقتصادية هامة، حيث تتيح للنادي توفير مبالغ مالية ضخمة كانت مخصصة لرواتب الثنائي. تسعى الإدارة من خلال هذه الوفورات المالية إلى إنعاش خزينة النادي وتحقيق مردود مالي إيجابي. كما يهدف النادي من خلال توفير هذه الأموال إلى التحرك نحو إبرام تعاقد مع صفقة عالمية كبرى قبل انطلاق منافسات كأس العالم للأندية 2029.

مسيرة حافلة بالألقاب القارية والمحلية

يغادر محرز أسوار النادي الأهلي السعودي، بعد تجربة ترك خلالها بصمة واضحة؛ إذ قاد الفريق لملامسة الذهب وتحقيق إنجازات تاريخية، كان أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة في نسختي 2025 و2026.

كما ساهم نجم “الخضر” في إحراز لقب كأس السوبر السعودي، إلى جانب تقديم مساهمات حاسمة ومؤثرة في مختلف البطولات المحلية والقارية التي خاضها برداء النادي الجداوي.

مستقبل غامض لقائد “الخضر”

وبموجب هذا الانفصال الرسمي، يجد قائد المنتخب الجزائري نفسه دون نادٍ لأول مرة منذ سنوات طويلة، مما يفتح الباب واسعاً أمام التكهنات الصحفية والتقارير التي ترسم ملامح وجهته الاحترافية المقبلة.

وعلى الرغم من بلوغه سن الـ35 عاماً، لا يزال النجم الجزائري يمتلك مخزوناً كبيراً من الخبرة الدولية والإمكانات الفنية العالية، وهو ما يجعله هدفاً بارزاً ومحط أنظار لعدة أندية كبرى راغبة في تدعيم صفوفها خلال سوق الانتقالات الحالية.

زر الذهاب إلى الأعلى